‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور. إظهار كافة الرسائل

15 ديسمبر 2012

إنها لا تطاق... إنها امرأة لا تتعب ولا تستسلم

08 ديسمبر 2011

قبل أربعين موتاً من الآن، هواءٌ ثقيلٌ، ثقيلٌ إلى حد أنه تحول إلى رسم كاريكاتوري بائس، علقناه على الجدران، ولم نعد ننظر إليه.


لا أضحك، ولا أبكي.. لا أنا هنا، ولست بالضرورة هناك.. أتفقد مكاني، كأني أفقده.. وحين أنظر في المرآة.. أجد نصفي فقط


03 أكتوبر 2011

ما من زمن ملائم لارتكاب الحماقات.. إنها متاحة في كل وقت.


30 سبتمبر 2011

بين يدي نصف حبيب، ونصف رواية، ونصف أمل، ونصف حلم، ونصف وطن، ونصف ثورة.



ياالله كم مرة قلت لك.. أنا لا أحب الأنصاف.!

حذائي ليس لك، فكن عادلاً بشأن الطرقات


معطفي المنسي على مشجبك.. كن نبيلاً وأرجعه. بَردتْ



حين نفقد الذاكرة، وحده القلب يتذكر(مع تحيات اللجنة الطبية لمكافحة الأزهايمر)
كلما شتت انتباهي عن جهات الشوق.. كلما حاصرتني الجهات.!



27 فبراير 2011

القول خطفاً

أريد توقاً وجناحين ونافذة و.............. جهة للطيران
su

16 فبراير 2011

نص يحيى بطاط. اللوحة لـrenata Brzozowska

واقف على حافة اليقين الذي أخذني مرة إلى بئر الله، تلك البئر المكتظة بشتائم الموتى.



من هناك أرفع سبابتي وأشيرُ إليكِ،..


معلـّقة كل الكلمات بحبل الخذلان. ماذا عساني أن أفعل تحت ظلـّي الطويل، سوى أن أرقـّع غيابك بشجرة تشبهك..


واقف، منذ أن بذرني العدم في رحم يتّسع لموتي القادم، لا أفقه من اتجاهاتي سوى تلك السبـّابة التي حملتني إليكِ.. ولا أعرف من الحكمةِ سوى وقاحة القول.


ومع كل عثرة أتذكركِ، مع كل امرأة تعوي على صدري يستبد بي جوعٌ إليكِ.


أنا خالق الندم،


ومبدّد النوم،


وقرين الخطايا.


أنا الولد العاق، نافخ القصب،..


أنا الهذيان الذي استيقظ في سوادِك،


والمسرة التي سرقتكِ من أبويكِ.


واقفٌ هناك، مثل نهرٍ مبتلّ بالمرايا... مثل سرابٍ يتوهم نفسه، مثل جثةٍ تتحسر على أيامها... مثلي أنا،


واقف أعضّ على سنواتي، وأغني تحت دخانك يا حبيبتي،...


أغنـّي، وأرسمكِ في كل امرأة لأخونها بكِ،


ثم أصطفيكِ أميرة على الندم.

ماذا أفعل بهذه الجثة التي ألهمتني سرَّ التفسخ؟ ماذا أفعل هنا وحدي؟ سوى أن أبدّد ملامحي في شخير الليل، أنفخ البالونات الملونة، وأطلقُها في سماء تستبدل كل ليلة قمرها بذئب...


ماذا أفعل بقصيدة، لا تستنزل أمطارك..؟


ماذا أفعل بنساء يكفرن بي أمام كل ذكر..؟


ماذا أفعل ببحر مالح من فرط ما يتكرر؟


ماذا أفعل بنسيان لا يتذكرك؟


هكذا يمكن لرجل عاق مثلي، أن يعلـّق ريشة على صدر أيامِهِ، ويقول انظروا إلى طيراني..


ليس لديه بين قربه وبعدكِ سوى حفنة من الأخطاء المدهشة

حتى وأنا أحفر قبراً يليق بحياتي القصيرة،


أدفن فيه مسراتي،


ينكسر فأسي ويشرخني الندم.


موحش هذا العراء الذي يستأثر بي، ويتملقني مثل مكيدة.


لا وقت يكفي لغضبٍ آخر، ولا لشجيرةٍ تنحي على ظلـّي، وليس لدي متـّسع من الوقت للـّغو مع الملائكة..


هنا أرسّخ راية ترفرف مثل كف غريق،


وهناك..


هناك.. وليس في أي مكان آخر،


على حافة اليقين الذي أخذني إلى بئر الله الموحشة،


تلك البئر المكتظة بشتائم الموتى،


أستطيع أن أدعي أنني كنت مبهجاً، وقادراً على إطلاق الضحكات التي تزين حياتك








12 فبراير 2011

الصورة الفائزة بجائزة الصحافة العالمية لعام 2010

التقطها جودي بيبر، عن افغانية تعرضت للعنف الجسدي من قبل زوجها. الصورة نشرت على غلاف مجلة تايم في عدد اغسطس

22 يوليو 2009

القول خطفا: لاننسى

تطعننا الذاكرة ، فلاننسى ، وان نسينا لانفرح ، وان فرحنا لانضحك ، وان ضحكنا ننبش في ذاكرتنا كي نتذكر اين ومتى كانت تلك اللحظة.. ؟
SUZAN

22 سبتمبر 2008