14 أكتوبر 2006

مساهمات المرأة العملية في تجميل الكرة الأرضية

(كل هذه الأيام.. وأنا أظن- إثماً - أن اهتمام المرأة المفرط بشكلها، وتحسين خلقتها (بالكسر) قبل خُلقها (بالضم
..هي طريقة لإثبات الذات، أو رضوخ لما هو مطلوب منها في المجتمع
بأن تكون جميلة وتصمت
فالفتاة الجميلة تستطيع أن تستجلب حظها بشرطة عينيها
فتحصل مثلاً على مكان - جنب الشباك- في سيرفيس محشو بالركاب
أوتنتقي وظيفة من بين عدة وظائف في عز دين أزمة البطالة، بفارق درجتين نط لفوق
أكثر مما تسمح به مؤهلات شهاداتها
والفتاة الجميلة هي الأروج في سوق الزواج، تتباهى بأعداد المتقدمين والواقفين طوابير من فئة النخب الأول
إضافة إلى ما تسمعه من مديح وثناء وغزل تعزز ثقتها بنفسها طوال أيام حياتها المديدة
لذااااا
(فهي تتابع- بضراوة- طرق التثبيت(لو كان حسنها رباني
(والتحسين(لو كانت نص نص) والتدليس(لو كانت قبيحة
بدءاً من آخر صيحات الموضة( زم، وتقصير، وكشاكش) إلى حلقات الكيوي على وجهها
والخيار فوق عينيها
(إلى الشد والنفخ والشفط( من مستحدثات الطب والجراحة
لكني اكتشفت أنها مجرد فذلكة مني كغيرها من فذلكاتي، فليست المكاسب الشخصية همَّ المرأة
ولااثبات الذات أو لفت النظرأو حتى المباهاة بعدد المعجبين
:فقد قرأت في بحث عن الحب
تختلف مراحل الوقوع بالحب ما بين الجنسين.. فالحوافز البصرية أسهل لدى الرجال منها لدى النساء
هذه المعلومة تتطابق مع المثل الذي يقول: يحب الرجل بعينيه والمرأة بأذنيها
أيوااااااااااااااا
يعني الست حواء- جماعتنا- بتهلك حالها تلويناً وتزويقاً لعمل حوافز لصنع الحب وإنتاجه
والحب – متل مابتعرفوا – مُنتج مهم لعيش الحياة بشكل أفضل وأمتع
حيث يغطس الرجل في مغطس الحب متبعاً خطة: نظرة فابتسامة فكلام
فإذا بوجه الحياة الكحلي المنيل بنيلة يصبح بمبي كما تؤكد سعاد حسنيهكذا فحواء حين تتجمل تسهم بتجميل الكرة الأرضية، فتقوم بتوصيل دارات الحب لضخ الطاقة في عمنا آدم
فينسى الزحام.. والغلاء.. والواسطة.. والرشوة.. ونشرات الأخبار.. وتصريحات المسؤولين. ومعاملات مؤسسات الدولة ..وآخر اهانة سمعها
..ويدق في صدره طبلٌ بلدي مؤكداً أنه مواطن سعيد
إذن
- تزيني ياامرأة واطرقي بكعبك العالي، كي يطلق كيوبيد سهامه، ويدور العالم في مدارات الهناء

13 أكتوبر 2006

لو جئت أبكر قليلاً ( خلف علي الخلف)

لو جئتُ أبكر قليلاً



حين كان الناس يتألمون للفقد وحين كان الناس يتذكرون الراحلين


لوجئتُ أبكر قليلاً لبكيتُ كثيراً لكثرة ما فارقتُ من وجوه وبلاد


كان من الممكن أن لاتمضي أيامي وأنا اكلم نفسي


كان يمكن أن يصفني شاعر من ذاك العصر وهو يرى يومي هكذا


الأعزل الذي ادمن المرآة مخاطبا نفسه


يضحك ويتألم .. يرجو حبيبته أن لا تفارقه .. يقول للأصدقاء أينكم .. لم أركم منذ زمن ... وإلا كيف

سيصف شاعر ليس من عصر المتنبي مثلا، بل من عصر رياض الصالح الحسين، ما نفعله الان على

الانترنت؟


لو جئت أبكر قليلاً لأهديت أحد نصوصي الى يونس العطاري الذي رحل الى كندا


وأضفت لها جملة من نوع


" الى يونس عطاري كيف تمضي هكذا حاداً كسيف في الغياب"


كان من الممكن أن أقيم مأتما على أصدقاء المقهى في حلب، وأذكر محاسنهم كأموات


كان من الممكن أنسج الضحى حلماً غامضا لحبيبة بعيدة وعزلاء مثلي


كان من الممكن أن أتلهف لكل داخلٍ إلى مملكتي، وكل أخضر يضيء فجأة، وأذبح له الخروف الوحيد الذي أربيه في جيبي


كان من الممكن أن أترك أثري وديعة لدى التراب


مرة قلتُ


الفراشات تحترق عند منابع الضوء.. إمضِ في ظلام خافت ولا تترك أثرا يدل عليك


كأن يكون لك أماً أو بيتاً أو وطناً أو حتى صديقاً


جئتُ متأخراً وهكذا كان على حبيبتي البعيدة أن تتحمل أن تكون كل هذا


لا حيلة لي


لم آتِ أبكر قليلاً


وما عندي من التذكارات أعطيته للسابقين


ووعدت من يأتي بنجمة في السماء فرت من دمي


ووعدت من يأتي بهواءٍ أصنعه من أنفاس السماء البعيدة


لم آتِ ابكر


عليها أن تحبني بهذه العلامة الفارقة كعيبٍ خلقي لا يمكن مداراته


القول خطفاً

أثيكا أضاعت رحلتها.. والحزن بحور

06 أكتوبر 2006

نبض اليوم

لن أدخل في سيرة المجدي فقد لايبقى ما أتحدث عنه
.انما هي لعنة الحقيقة إذا شفّت الأقنعة.. لتنخر الروح بالكوابيس والظمأ
الذي سيجنني حتماً أن لاأحد يتقصد لبس قناعه بكامل اختياره، لكن يحدث ذلك حين تعلكنا أوهام تستبد بنا
قبل أن تتلاشى في البدد حاملة ماجاءت به من نور وغواية
بلا تعمد، كمشيئة خفية تنتظر زمناً معلقاً بحبل الصدفة أو الصحو أو ظروف أخرى ليس من السهل فهمها، ليعلن أن الغباء محض اختيار، ونوع آخر من الذكاء، وأن الحقيقة ستبقى مكتومة تحت لسان أخرس.. قبل أن تتشابه وتعبرنا لحظات الخوف والفتنة
أقدامنا الصغيرة تشوه الخطوات
والطرق في عرائها الجميل تستحي من العتم ولعنة الضلال
كلنا يراهن الضوء ليخطف اللحظة
يذّوب فيها السم بالعسل
لنرشف من كأس الضحالة
كلنا قتلى وكلنا قاتلون
..
مالذي يدور في بالك ايتها الغاضبة؟.. كم من الحزن يحمل قلبك لهذا المساء؟
لا شيء مجدٍ على كل حال، فلطالما كانت الحياة أجمل من فهمها
لطالما كان يوم العطلة كئيباً ومناسباً لآلام الرأس.. وتعكر المزاج ليس إلا
سأهرب من عتمتي إلى بهائك
.أو سأغفو، فغطني أيها الحب برقعة - ولو صغيرة - من الحنان

نبض اليوم

..نسيت الحب لكن حين عاد مرة أخرى كانت له ملاحته الأولى.. لم يكن لضحكته الفجرعلاقة بماآل القلب إليه
..بل تلك التفاصيل الصغيرة التي تجعله دون العالم أثير وقريباً
لعلها اختلاف الصيغ.. العلامات الفارقة.. شامته.. النقر اللطيف الذي استباح نوافذي.. النسيان إذ لف القلب بعصابة بيضاء..البكاء مختلطاً بحناء كفيه
سأزعم أن الأشياء المستحيلة هي الأكثر حدوثاً.. الحياة تعدنا بالدهشة مراراً.. ألسنا أطفالها السذج.. والأمور التي من شأنها أن تجعله أبعد مايكون عني.. هي نفسها التي قاربت بين النقيضين
سأعلم بعد أن أحبه- مادمت قررت حبه- أن السماء أرحم من خيالي الغشيم، فقد تصورت لمشهد الحب ألف سيناريو
لكنه
.. بمنتهى البساطة قال:أحبك
..وبدون تفكير أجبت: للحب وجهك
بعدها لمعت فلاشات الكاميرا
..صرخ المخرج : ستوب
:قلت لكم
للحياة مآخذها من المكر أيضاً

03 أكتوبر 2006

القول خطفاً/ 5

فإذا ماارتبك الضوء
وغشي الظن
رآك القلب
فجثا

القول خطفاً / 4

مامن مكان للحلم
قد ضاقت الأرض على البوح
فما من مشهد للتأويل
ولا وردة استسقتنا نداها