02 مايو 2007

نظرة حلبية


حمام النحاسين


حميمية الحجارة


حلب ياأمي


تهيأ لي أني مقصرة في تقديم مدينتي

أمام البعض الذي يزور مدونتي

فسواء كنتم من سوريا

أو من حلب بالذات

أو غرباء عنها

فإني حبلى ومتخمة وممتلئة دائماً بمحبة مدينتي التي أعيش بعيداً عنها

حــــلـــب

مدينة الشمال السورية/ مدينة أبو فراس الحمداني/ حلب الشهباء

سأقدم صوراً للمدينة القديمة

بعض الأحياء

بعض الأجواء

بعض اللقطات المنقوشة في قلبي

القول خطفا: لاتحاول


لم أخلق مرآة لأعكس ألوانك
:سأخبرك مراراً وأنا أمسح عرق عنائي
لي وجه أحبه
لي صوت يطربني
أمشي حافية.. أغرس في الطين الطيب خطوتي
يرتفع جبيني أخضر بمشيئته
أصدق معناي
ولعي بنفسي شاهق أيها الطاووس
!فلاتحاول

قبلة أنيقة لموت وحيد



حين نتأفف الحب...نعاكسه.
هل من سبيل لأقول ببساطة " ما عدت أحبك" ؟
وبأن القبلات التي نتبادلها صارت أليفة مثل قطة تتمسح في النعاس
وبأن الشمس التي نراهن على سطوعها خلعت نعليها وغرقت في السبات
كذلك الوعود..
لا شيء يدوم
قلتُ الكثير واليوم نسيت ..
لعلني لم انس.. لكن الزمن محظية حمقاء تلعن عاشقيها
تنسى..
فلا العصافير تُبكيها.. ولا تتشح بالأسود سموات
لنبض انقطعت أنفاسه، لهاتف لا يلتقطه أحد
يمرون عبوراً فوق أرصفة كامدة ، يتعثرون باللوم
يبدون كالحزانى
جاحظة أسرارهم
تلح مثل حكاية بائسة في فمٍ عجوز
..وماهم حزانى
:كذلك أنا لا تكترث
الألم يرتفع.. يتلاشى مثل بخار
..أعتذرُ بشدة
أني امرأة بلا صدى، ترحل مخلفّة وراءها أحلامها
و باقي العسل فوق أصابعها
أنا امرأة تنسى تاريخ الحب الأول.. ورعشة القبلة الأولى.. وحمى الأبدية
لا أحتفظ بصور محنطة
لا أكتفي بنصف المدى
أنا التي تشّمر الجنون عن ركبتيها
لينحسر صوتك..
تاركاً الصمت يتكور باطمئنان.. لم يبق من حلواك إلا الدبق
دع الحب يركن إلى موته
اترك شفتيك فوق جبينه ..
ليسربك دون ضغينة
أو
يبقيك بلا عتب.

نص نثري نشر في جريدة الراي الكويتية بتاريخ :29-4- 2007