16 أكتوبر 2016

الطريق إلى حقوق المرأة.. أفعال لا أقوال

الطريق إلى حقوق المرأة.. أفعال لا أقوال 

سوزان خواتمي
من المتوقع بعد أقل من شهر أن تفوز هيلاري كلنتون بالانتخابات الرئاسية لتكون الرئيس 48 لأميركا المتحكمة باقتصاد وسياسات العالم، في الوقت الذي عليّ أن أكتب عن حقوق المرأة السورية الدستورية، وأهمية مشاركتها في الحياة السياسية.! يبدو ذلك مجحفاً –بالنسبة لي على الأقل- قياساً بما قدمته النساء من تضحيات، خلال السنوات الخمس الماضي، حيث كن معارضات ومعتقلات ونازحات وأمهات لشهداء، وزوجات لمختفين قسريين، إضافة إلى العبء الثقيل الذي حملنه للمحافظة على الأسرة والبيت في ظروف التقشف والحصار وعدم الأمان. ولكن يبدو أن كل ذلك لم يشفع لهن، فما زالت المرأة السورية غائبة عن القرار السياسي والتواجد الفاعل في المناصب القيادية، وما زالت تحتاج إلى الدفاع عن نفسها واثبات كفاءتها في مجتمع ذكوري كي تنال حقوقها وتصل مع الرجل -يداً بيد- إلى إقامة دولة مدنية ديمقراطية.
رفضت المرأة في سوريا الاستبداد والنظام الحاكم، وتعرضت نتيجة ذلك لكل أشكال القمع والعنف والبطش والتعذيب، إذ وثقت الشبكة السورية لحقوق الانسان حتى العام الفائت18457 امرأة قتلن بيد النظام، مع غياب الرقم الفعلي للمعتقلات في السجون، والأعداد الحقيقية لمن تعرضن للاغتصاب. إذاً؛ ليس بإمكان الثورة نفي المشاركة الفعّالة للمرأة، ومع ذلك ما أن استلمت الفصائل الاسلامية المتشددة زمام الأمور في المناطق المحررة التي خرجت عن سيطرة النظام، حتى تم تحييد المرأة وإقصائها عن حقها في المشاركة في المجالس المحلية، وتعرضت الناشطات للاعتقال والتضييق، بل أقرّت ضدها قوانين تحد من حريتها في اختيار ملابسها ومجال عملها وتنقلاتها (منذ فترة بسيطة تم ايقاف فتيات ومضايقتهن والتحقيق معهن لأن صورهن على جواز السفر بدون حجاب).
أمام تراجع مكانة المرأة في دورها الاجتماعي والسياسي، وشكلّية مشاركتها وإحجامها عن الخوض في العمل التنظيمي والحقوقي، تظهر أهمية دور المنظمات المدنية والنسوية والأحزاب والتيارات الديمقراطية والقوى المجتمعية ووسائل الاعلام، وتأثير رجال الدين التنويريين، للعمل ليس فقط على تحسين وضعها بمعونات غذائية ومساندتها بدورات الدعم النفسي، وتعلم الأشغال اليدوية، بل أيضاً في تمكينها وتأهيلها وإشراكها في المجالس الاستشارية، والمؤتمرات، واللجان الحقوقية لتساهم مستقبلاً في تعديل ثغرات الدستور السوري فيما يخص التشريعات الجزائية وقانون الأحوال الشخصية لضمان تحقيق عدالة انسانية لا تميز بين رجل وامرأة.
والطريق إلى ذلك لم يكن يوماً مفروشاً بالورود، قبل فترة تسنى لي مشاهدة فيلم Suffragette الذي يوثق لحركة "سوفرجت" التنظيم النسوي السري في بريطانيا، وزعيمته بانكيرست التي تردد مقولتها (الأفعال لا الأقوال). بدا الفيلم تحية للمناضلات الأوائل؛ سيدات مشّين طريق كفاح شاق وطويل مطلع القرن العشرين. حركة "سوفرجت" بدأت بحملات سلمية، ثم انتقلت إلى ممارسة العنف، وتعرضت عضوات الحركة للاعتقال، والملاحقة والاستهزاء والمقاطعة والطلاق. نماذج قدمها الفيلم مثل مود واتس العاملة في مغسلة ضمن ظروف صعبة وأجر هزيل، انضمت للحركة وحُرمت جرّاء ذلك من حضانة ابنها، لكنها قررت أن تستمر في الدفاع عن حقوق المرأة لمنع استغلالها واضطهادها وتمييزها في القوانين. واخترقت إيميلي دافيسون مضمار سباق الخيل ووقفت أمام حصان الملك وهتفت "التصويت للنساء" رافقت جنازتها ضجة اعلامية وبعد خمس سنوات تم تعديل القانون ونالت نساء بريطانيا حقوقهن السياسية عام 1918. قالت ميشيل باشليه رئيسة تشيلي 2006- 2010: "عندما تصبح المرأة رائدة فإنها تغير حياتها، أما عندما تصبح النساء رائدات فإنهن يغيرن القوانين والسياسات".
إن المرأة التي لا تركن إلى وسادتها تدرك أهمية مشاركتها في أيام السلم وفي أيام النضال، وتحمل مسؤولية تحررها وتعزيز قيمتها في المجتمع , بالعلم و العمل تستحق أن تكون رائدة ومساهِمة في تحقيق حرية وكرامة سوريا.

20 سبتمبر 2016

التائهون.. أمين معلوف

 أقوى دليل على الرواية الجيدة، هو قدرتها على جذبك لقراءتها بذات الحماسة من السطر الأول حتى الأخير. 
تمتعت وتورطت وأحببت رواية أمين معلوف (التائهون) سواء بموضوعها الذي يدور حول تأثير الحرب الأهلية وتبعثر الأصدقاء في الشتات، أو في القفزات السردية وتكنيك الكتابة المستخدم بين الماضي والحاضر مستخدما كل التقنيات كالرسائل والحوارات والمونولوج، أو في نمو الشخصيات وتنوعها، أو في كل ما طرحته من أفكار حول الهوية والحرب والحرية والدين والحب والضداقة ضمن تعدد وجهات نظر، فمعلوف لا يحصارك بمقولات شعاراتيه. ... 
ايي طبعاً أريد أن أقول من لم يقرأ التائهون فاته الكثير ...!
للعلم أمين معلوف كاتب فرانكو لبناني من مواليد 1949 انتخب عضواً للاكاديمية الفرنسية، وله كتاب (الهويات القاتلة) الذي فتح عيناي على مطلق المعنى..
.
سوزان خواتمي

الخ

لا تقل لها أحبكِ، قبل أن ترسل مئة وردة بمئة رائحة مختلفة مجهولة المصدر، تمهد بها ارضاً بوراً وتبث في الهواء تلك الحيرة.
سوزان خواتمي

الخ

يكون الأمل جيداً في الصباح وسيئاً جداً إن استمر حتى المساء..! 
سوزان خواتمي

النبطي.. رواية يوسف زيدان

النبطي.. رواية يوسف زيدان


الصادرة عام 2010 عن دار الشروق وتمتد على مدى 381 صفحة من القطع المتوسط.
حصلت على نسخة من الكتاب في طبعته الخامسة مخطوفاً من بين يدي الصديق صالح النبهان، الذي كان بدوره قد خطفه من مكتبة نادي ابداع الثقافي، ما يدل على فوائد الخطف من خاطف.!
ربما كان من أكثر الاشياء التي تتكرر عند كل قراءة لما يكتبه زيدان، اني ارغب بتقصي المعلومات التاريخية التي يعتمد عليها في بناء رواياته، وهي للأمانة ليست سهلة ولا قليلة. الجميل في (النبطي) أن التاريخ لم يثقل البناء الروائي، بل كان ينساب مرتاحاً بين السطور، لنستدل من خلال السارد وهو هنا شخصية ماريا على أعراف وعادات وتقاليد الانباط، وحال منطقة الجزيرة العربية أثناء ظهور الاسلام حيث كانت هناك طفرة من النبوات، والسنوات العشر التي احتل فيها الفرس مصر. ماريا التي انتقلت بعد زفافها من تاجر نبطي، من منطقة الدلتا إلى شمال الجزيرة العربية حيث تقيم قبيلة زوجها متوزعين بين الخيام والبيوت المنحوتة في الصخر، رحلة طويلة وشاقة على ظهر بغل مع قافلة استمرت شهوراً ومرت بسهوب وصحارى واراض وجبال، وتتحول في ظروف حياتها بل ويصبح اسمها ماوية كما اطلقت عليها حماتها (ام البنين) والأنباط كما يأتي في التعريف عنهم [جماعات عربية كبيرة كانت تعيش من قبل الإسلام، بل من قبل المسيحية فى المنطقة الشاسعة الممتدة من جنوب العراق، مرورا بالمنطقة المسماة اليوم شمال السعودية، وجنوب الأردن، وفلسطين، وسيناء، وهم الذين بنوا الآثار الهائلة الباقية إلى اليوم منحوتة بالجبال بمنطقة «البتراء»، وما حولها من مناطق مثل «مدائن صالح»، و«وادى رم».]
كثيرة هي الأسباب التي تجعل القارئ يطلق على عمل ما أنه جيد، ويتبع ذلك ذائقة القارئ، فالقراءة فعل نرجسي في المقام الأول. بالنسبة لي حقق زيدان لي حصتي من المتعة إضافة إلى أن عمله شجعني على البحث في تاريخ الأنباط، والذي كل ما عرفته عنه زيارة قديمة لمنطقة البترا الفائقة الروعة .
في السرد الروائي ليس مهماً التأكد جازمين من المعلومات التاريخية، بقدر أهمية الحبكة الروائية المقنعة، ثم لا بأس ان أتى لبحث والتقصي لاحقاً، أو ان لم يأتِ.
أسوأ ما في الرواية هو غلافها واللاصق الضعيف المستعمل، والذي سمح لأوراق الرواية أن ينفرط عقدها، رغم جميع محاولاتي بأن لا تنفرط.

سوزان خواتمي

12 سبتمبر 2016

ليس للسوري حقيبة يحملها

سوزان خواتمي
اخترع أديسون المصباح الكهربائي، واخترع زاكرياس جانسن الميكروسكوب، أما ماكينة الخياطة فاخترعها بارتليمي تيموني، حتى المظلة فقد اخترعها صمويل فوكس وفق ما تورده الويكيبيديا. أما محاولاتي لمعرفة الشخص الذي يعود له فضل اختراع حقيبة السفر، بشكلها الحالي فقد باءت بالفشل.
خلال تاريخ الانسانية اضطر الانسان للنزوح في هجرات ارتبطت بالأوبئة أو بالحروب الاستعمارية، أو الدينية أو بالكوارث الطبيعية، وكان عليه أن يحمل متاعه التي يحتاجها؛ مما خف حمله وغلا ثمنه في صناديق خشبية كبيرة، تتأرجح فوق الدواب. ومع تقدم وسائل النقل، لم يعد الرحيل يقتصر على حالات الفرار الجماعي، بل تحول إلى رغبة شخصية ترتبط بمفهوم السياحة والترفيه، أو بالسعي وراء فرصة عمل، وصارت المشاوير عبر السماء لا تحتاج الى أكثر من حقيبة بحجم معين ووزن معقول وجواز سفر قوي يسمح بتأشيرة دخول لاستقبالك في بلاد الله الواسعة.
تجربتي الأولى مع السفر خارج حدود بلادي كانت باتجاه ألمانيا، ركبت الطيارة للمرة الأولى، ولكني كنت في سن لم يتسن لي فيها أن أرتب حقيبتي وأفكر ملياً بما سأحتاجه وما لا أحتاجه، وتلك مهمة للعلم ليست بالسهلة.! تتالت بعدها الرحلات جواً وبراً وما عادت في ذهني ذاكرة تسعها، وتحوّل سفري المكوكي من الكويت إلى سوريا الى معاناة حقيقية، فالاستعداد لرحلة عائلية تستمر شهور الاجازة، والتفكير بما يلزم وما لا يلزم كان مرهقاً. عاهدت نفسي وتحت وطأة الشوق والرغبة بانتهاء الغربة التي أكلت العمر قضمة قضمة، على أني حين أعود وأستقر لن أقتني حقيبة سفر.. سيكفيني بقجة قماشية للسفرات القصيرة. يصفني صديق من باب الذم: بأني طفلة ساذجة، تدفعني عواطفي الآنية. وأظنه لم يبتعد كثيراً عن الحقيقة، فحين قلت ما قلت كان حنين العودة يسيطر على تلافيف دماغي.
اليوم وكلما نظرت الى حقيبة سفر، فكرت بقيمة محتوياتها، الأشياء الضرورية والخاصة التي يحتاجها كل من غادر بيته ومدينته قسراً أو خوفاً أو هرباً. مدفوعاً برغبة وحيدة أن يعيش.. مجرد أن يعيش.
ماذا حمل السوري الهارب من القصف والموت معه ليقيم في بلاد الجوار..! وماذا حمل ذاك الذي لجأ إلى رحمة المهربين ليركب البحر في زورق مطاطي ويدخل أوروبا متسللاً، لأن جواز سفره ليس قوياً ولا يسمح إلا بهذه الطريقة..! وماذا حمل ذاك الذي مشى على قدميه عابراً الغابات والفيافي والحدود والأسلاك شائكة..! هل اتسعت حقيبته لألبوم صور عائلية، أو أثاث نفيس ورثه عن أجداده، أو قطعة أثرية تروق له، أو هدية الحب الأول، أو كتاب مفضل، أو دفتر مذكرات كتبها مراهقاً أو.. أو..؟
لا حاجة فعلية لمعرفة اسم من اخترع حقيبة السفر، بعد أن استبدلها السوري الهارب إلى الشتات بكيس نايلون وشريط لاصق متين يحوي في داخله: هاتفه النقال وأوراقه التي يعتقد أنها مهمة، ومبلغاً من المال اقترضه غالباً، وسترة نجاة، وربما علبة دواء وزجاجة ماء، وجواز سفر (آيل للانقراض) ترفضه كل بلاد العالم ولا يصلح إلا للغرق!.
نشر المقال في جريدة القبس الكويتية 
وفي موقع الرافد الالكتروني 

28 أغسطس 2016

غرزة ابرة :

سوزان خواتمي
خرجت قوافل داعش من منبج في وضح النهار، وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على المدينة. وقبل أن نفرق بين القرعة وصاحبة الشعر، ونعرف كيف ستستقيم الأمور بدأت وكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعي برصد حالات الفرح والاحتفالات حبوراً، فشاهدنا لقطات لنساء يزغردن ويحرقن النقاب ويدخن، احتفاء بعودة رمق الحياة وانتهاء الكابوس الداعشي ببطشه وتعسفه في فرض نموذجه المتطرف باسم الدين.
منبج كما يعرفها السوريون، ككل المدن الصغيرة تحكمها علاقات مجتمعية محافظة، ومع ذلك رفضوا أحكام التشدد. في الرقة كما في منبج كما في تدمر عادة ما تتحمل النساء العبء الأكبر والاقسى من مظاهر التدين، بدءاً من فرض الحجاب وتضييق الحركة والملاحقة ومنع الدراسة عنهن واجبارهن بطريقة أو بأخرى على الزواج، وتضييق نطاق الوظائف التي يسمح لهن بالعمل ضمنها.. وعلى امتداد خمس سنوات من الثورة واشتعال الصراع وغياب القانون والوازع الاخلاقي وتصاعد وهيمنة الفكر المتشدد تتعرض حقوق المرأة السورية إلى الاستلاب إذ مازالت المرأة هي الحلقة الأضعف أمام التجّبر والتطرف.
لكن إهدار حقوق المرأة لا يخص مليشيات الحرب وداعش والحركات المتطرفة فقط، فالنظام السوري الذي يتبجح بامتيازاته للمرأة، ويتخذ من المناصب السياسية التي حصلت عليها المرأة السورية ورقة مباهاة، على الرغم من أن *نسبة تواجد النساء في مجلس الشعب يبلغ 12% ونسبة النساء في مجالس الادارة المحلية يبلغ 3.1%.
ولم يتوان ذلك النظام على سبيل المثال لا الحصر على استخدام المرأة كوسيلة ضغط، فيعتقل نساء المسجونين ويهدد باغتصابهن على مرأى من عيونهم. ولم يكن للاتحاد العام النسائي وغيرها من الجمعيات النسائية أي حضور فاعل لمنع العنف الجنسي في السجون البعثية، كما أنه  لم يسع لدراسة ظاهرة انخفاض مساهمة المرأة في سوق العمل، وارتفاع بطالة النساء، ولم يضع آليات عمل تحد من تنامي ظاهرة الزواج قبل اكمال تحصيلهن الجامعي، أو تحد من التحايل على القضاء لعقود زواج الصغيرات، ولم يصل إلى حل جذري لجرائم الشرف، ولا إلى حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها. وكل ما سبق حقائق معروفة.
إلا أن الجدير بالذكر والملاحظة هو أن التهميش وانتقاص الحقوق يتعدى المليشيات المتأسلمة والنظام السوري، ليظهر في التيارات والاحزاب والمؤسسات المعارضة، حيث يتضح اقصاء المرأة من خلال نسب تواجدها في الهيكلية التنظيمية والتنفيذية والتي تكاد تكون معدومة، أو في حدها الأدنى، حتى في التشكيلات السياسية المتعددة كان التمثيل النسائي بحدوده التزييني غير الفاعل، على الرغم من وجود كوادر حقيقية من صاحبات الاختصاص والشهادات والتعليم العالي، ولكنهن مغيبات عن مفاصل العمل الثوري والسياسي ويقتصر وجود الوجه النسائي في المنظمات الإغاثية والنسوية التي تسعى جهدها (المحدود) لتعديل النسب المخجلة وفق كوتا معينة، كاللوبي النسوي السوري وشبكة المرأة السورية، وتجمع نساء الثورة السورية وغيرها.
مع كل التدمير الذي حولنا لسنا بحاجة إلى تهديد المكتسبات التي سبق أن وصلت إليه المرأة السورية وتدميرها، والوقت رغم كل الخسارات على كل المستويات مناسب دائماً للانتباه والتنبيه إلى هذه القضية، فمن الاجحاف أن تساهم المرأة في كل حلقات الثورة فتكون معتقلة وشهيدة وأرملة وأماً لشهداء ومتظاهرة ومسعفة واعلامية واغاثية وسيعول عليها المهمة الأهم في بناء المجتمع ثانية، ثم نكتفي بمنحها دورات تمكين لمحو الأمية ولتعليمها غرزات الخياطة.!
من المهم تحت الظرف الراهن الاهتمام بالمرأة واعطائها فرصاً غير مشروطة لتكون شريكاً فاعلاً في السياسة وفي وضع الدستور.  

  مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية


نشر المقال في موقع تيار الوعد السوري
وفي موقع اللوبي النسوي السوري
وفي موقع الرافد الالكتروني