30 أغسطس 2006

أتهجى الحب

بادئ الخلق حب
يدس الحنين في حشو الوسادة
يهيئ الياسمين
ولا أبكي

يا رؤوس التعب لامسي الحضن
قوليه : ذنبٌ طليق اليدين
عناق لا يرتبك
قوليه : صوت أعرج يشعل صورةً قديمة بالأبيض والأسود
إنهاك يغنم الشوق، يجوس الأماسي البكر، يطيل المكوث في التفاصيل
أصغي ليديك ..
لهفةٌ تخلخل الضلوع
كاصطفاق أجنحة لطيور برية
خشخشة أساور عاشقة
تشير إليـــــ / ك ... جهة
لا تغفو بين ذراعيّ، اجمعني من حناجر العشاق / اهذيني
ففي متاهات الشمس خصلة عارية تهرب بذنبك، تعاتب الغياب، تعتصم بدبيب يغشاها
ولا أبكي
الرغبة لا تتعب
طاغية تشد قوسها
ترميك بالبياض..
مواويل تبدد الذبول، تعيث بالهواء ، تنزعك من خشيتها، تهدهدك في السهاد

دلال يخضب حناءه
يطيل النظر، يكشف الستر عما يقال ...
اغمزني
هذي أنا أشبهني / أشبهك
رشقة من حياة
أفرك أصابع العشب
أمضي في ثرثرة مريبة
أهجئ الحب، أسميك حبيبي
ولا أبكي
لم تعد قاسية كف تربت الحنان من زغب الشغف النابت...
من تاريخ متخم بالعناق
من بوح يكشف رأسه
مسرف هذا الهوى

أذوب
أذوب
ولا أنضب

27 أغسطس 2006

هسسسسسس


:يا امرأة الدفء
هسسسسسسسس
..لا تنطقيه
يجفل

متأخراً تأتي

انسكبْ في وقتي أو ارتشفني إليك
أكاد أذبل
بيني وبين النعاس.. وجهك

على غفلة من الحلم


أدعك الرجاءات التي تثغو
أقطف الطوابق العليا وأجنحة الغمام
أركض إليك
كفاي وشوشات عشبٌ
عيناي موانئ وعود / مرايا حالمة تصنع قبعات الفرح / تطرز مساءات النزق بزهور السهر
هات انتظاراتك التي تعبت
وتعال نزاحم الهواء متعته
خطوتان من خصب ورحمة، وثالثة على أطراف كون ثمل بك
يتراقص كل ما تنبأت به الأيام؛ اسمك أم شمس تدق الأرض بقدميها
بعيداً .. بعيداً
مادام الوقت متاحاً
سأقترح عليك الغابات تحكي للظلال دهشتنا.. تحيك قمصان دفئنا القادم
الليل؛ ليلك العاشق
أنت؛ فواصل القبلات
نتشابك
رعشة القلب.. صلاة الله
ثرثرة شهوات صغيرة من لون.. من فضة.. من نتف سماء دانية
أمتد في الزرقة
فلا أدري أما زلت أتصاعد فيك؟

أما بعد


أتكئ على أرق
فبعضي تَََعب.. وبعضي ينام بعيون مفتوحة.. وبعضي يقترح النوافذ
كحل مناسب للاختناق
ما من وسيلة للأحلام سوى أن نكتبها
هذا مكان
وذاك بعض بعضي

12 أغسطس 2006

الحرب لم تعد خدعة ( خلف علي الخلف)

 "وحين اعود للبيت وحيدا

(ويداي ذابلتين )


وقلبي دونما وردة


وحيدا اصنع القهوة


وحيدا اشرب القهوة "


لم يكن هناك حرب غير أني دائما انهزم .. في الحرب الاخيرة


(ولم اكن اتابع الاخبار) قلت لهم في المقهى ان الحرب ستقف يوم الاثنين (الفائت ).. قالوا وإن لم تقف : قلت ابزقوا بوجهي ... جائني اليوم جاك من أصدقاء المقهى وقال الحرب لم تقف قلت له ابزق بوجهي ... ضحك منذر عياشي .. وعندما اراد عماد السعيد ان يتحدث عن الحرب قلت له ألم تقف حتى الان هذه الحرب!! ضحك بكر صدقي قائلا انك تتحدث عن حرب كأنها في بلاد اخرى ... لم أكن معنيا بهذه الحرب الا بالقدر الذي عنت الاخرين حرب بوروندا وراوندا التي سمعت يوما فيها خبر عاجل: فقدان مئتي الف من قبائل الهوتو مدري التسوتسو في الغابات !!!
المهم من هذا اني طرحت في المقهى نظريتي الجديدة والتي تحتاج الى اثبات كما قدمت وقلت انه في سياق العولمة والتقدم التقني والتطورات الحاصلة في مسار العلاقات الدولية والاكتشافات العلمية المتسارعة ..وخصوصا التقدم التكنولوجي بشقيه العسكري والمدني وتطور مسارات واستراتيجيات الحروب الخ الخ : الحرب لم تعد خدعة
منهم من ضحك ومنهم من اخذ النظرية على محمل الجد !!
الحرب لم تعد خدعة !!
هذه نظريتي انا الذي انهزمت في كل حروبي .. في كل مرة اغفر للاخرين ان يخدعوني واجد لهم ما يكفي من الاعذار.. واسامحــ هم لكن مشكلتي في حروبي مع الحياة اني لا انسى وهذا اشد قسوة
ان لا تسامح ولا تنسى الامر محتمل ان تسامح ولا تنسى امر دامي (واسألوني )
كتبت مرة ان مضيف القطار -في سياق نص – اعتقد اني جدبة ... المشكلة ان حبيبتي تعتقد ايضا اني جدبة وهذا حقها فهي لا تعرف ربما ان " الجدبنة" أمر ارادي في كثير من الاحيان ولم تعلم يوما كم عانيت وكم ابذل من طاقة كي ابدو لها جدبة لاعتقادي ان هذا في صالح الحب.

في صالح الحب: ان نكون ساذجين وان ندهش وان نصدق وان وان وان وان
ماذا يعني ؟
يعني ان حبا يستمر سنوات لابد ان يكون فيه طرف مائل


" لابد ان يكون فيه احد جدبة بطريقة ما "
فراغ يأكل بعضه


أيام تتعرى في شتاء قارس


أودع وجهها كمحارب قديم يودع سلاحا رافقه في هزائمه


لم نتبادل القبل كعشاق


بدونا كـ غرباء التقوا صدفة في بلد غريب


لم نذرف دمعا


لم نحتضن بعض متمتمين: سنلتقي بعد قليل


غضب اجتاحني


وكانت حينها ترتب حساباتها مع الحياة


لاني " جدبة" مررت حبا كان يقاس بالمسطرة ! هل لدي مسطرة اخرى تقول: وإن لم تمرر ؟


الحق والحق اقول لكم :


لا مبرر لأن ندفع ثمن ما نستطيع الحصول عليه ببلاش


وإلا كنا دفعنا ثمن الهواء غاليا


12-8-2006


23 يوليو 2006

دونها تصبح الأرض دمعة ( خلف علي الخلف)

وفيما أرى في الصحو أرى :


الارض تغتال السماء
الصيادون يطاردون حماما يعانق بعضه بعضا


وفيما ارى :


ارى الخوف ينتصر
ارى الشمس تحجبها الاحاجي
اراني دون ذنبٍ معلقا على مشانق الاخرين
واراني آكل من جثتي
وأراني اشتري عمر حبيبتي بالحكايا (تلك التي لا املك غيرها )
مرة قال لي احمد محجوب ان معاناتي في السجن هي أني لا أشتاق لأحد خارجه... ويومها بكيت ويومها كتبت شيئا لا أدري أين ذهب وليس مهما.. الا ان ما بقي من حديثه: هذه الجملة دامية الى درجة تختصر معنى الحياة وعذابات الانسان وسعيه للحياة ويغدو الشوق معادلا للحياة \ حياتنا.
إذ دون أحد نشتاقه.. ما نفع الحياة؟؟!! ... دون هذا الشوق نفقد مبررنا في الحياة وتفقد الحياة مبررها وتغدو الأيام عد أيام فحسب
لذلك قلت قبل أيام :


دون ولفي
النهار يصير صحرا
والوجوه بلا ملامح
والضحك ينسى المشي


مرات اقول :
دون ولفي
العمر رزنامة منسية
ببيت مهجور
وهكذا ارى الآن


هكذا تضمحل خطوتي الى جهات الارض كلها ..هذا يعني اني لا اسير/هذا يعني اني لا جهة تختلف عن الاخرى/هذا يعني ان الجهات تتشابه فتفقد الجهات بهجتها وتفقد الجهات افضليتها وتفقد الجهات أهميتها وتفقد الجهات إحساسها بنا وإحساسنا بها وهكذا ...
لكن لا بد أن نحيا ولا بد أن نمضي في الحياة التي تغدو حينها مع اختلاف التفاصيل أو إختلاقها مثل سجن احمد محجوب


كنت اردد - وهذا سيفرح آخرين- أن للحب صلاحية وعمر افتراضي وأن لا شيء يدوم في هذه الحياة وان كل شيء فان ولا يبقى سوى وجه ربك والشيخ عفتان لكني لم ادرك أن هذا يفقد الحياة معناها ربما سننهض وسيحتج صديقي الذي كتب لي " بطل نواح وياحرام يا دلع المفتي كم تحملت نواحك " سأقول مثلما قلت في بداية النواح الاساسي


هناك وجوه إذ ترحل لا يكفيها الدمع


الحياة لا تمنحنا فرصة لان نكسب اصدقاء جدد كل يوم ولا تمنحنا كل يوم فرصة ان نحب آخرين بكامل بهجتنا \ هؤلاء حين يغادرون يصبح جسدنا واهنا لا يستطيع حملنا وهذا كتبته في النواح هل علي أن اعيد النواح من أوله ليس لي مزاج شعري لاكتب ما يبكيكم كثيرون بكوا كثيرون قالو لي "يا الهي أنت تكتبنا في نواحك .. لا تتوقف" او اني "انتظرك كلما كتبت شيئا جديدا في هذا النواح"


وقلت : أنه مكان بكائي كل ما شعرت برغبة أن أبكي آتي الى هنا وكلما أردت أن ادفع يد الموت عني أكتب فلا شيء يرد الموت عن كائن اعزل سوى الكتابة


جف الدمع


أنا الذي عشت حياتي بلا أم رغم أنها لا زالت حية عندما وجدت أماً طاردني الصيادون وأنا دون بندقية وهي لا تستطيع أن تحتمي خلفي من البنادق ماذا علي أن افعل؟
 علي أن اقول مثلا أنه قدر
علي أن أقول : إنها الحياة
علي أن اقول: في سعينا نحو الحياة التي نحب نعيش الحياة
علي أن اقول:يا أمي لا تموتي مع يقيني أن لا عاصم لاحد من الموت
علي أن أومن : ولدت شريدا وستظل شريدا


مرة قلت أن هناك قرابة غير قرابة الدم هناك قرابة الروح في هذه اللحظة فقدت يقيني فأنا الذي ليس لي اقرباء دم كيف لي أن اراهن سوى على الخسارة والوهم ربما كان رهاني على قرابة الروح هو جزء من صد الموت جزء من لعبتي في الحياة جزء من تعويض نفسي للفقد ربما كنت احاول أن انقذ نفسي من الوحشة والعزلة وكنت اريد لدم ما ان يسري فيّ فقلت بقرابة الروح لكنها لا تصمد أمام امتحان الايام...
الخ الخ الخ الخ الخ