12 فبراير 2011

الصورة الفائزة بجائزة الصحافة العالمية لعام 2010

التقطها جودي بيبر، عن افغانية تعرضت للعنف الجسدي من قبل زوجها. الصورة نشرت على غلاف مجلة تايم في عدد اغسطس

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد : نبيل صالح

كان القط يركض بحماسة والفئران تفرّ مذعورة منه.. الجميع كان يجري، وكلما اقتربت الفئران من رأس المثلث ضاقت الجدران عن جانبيها. قال الفأر عباس لرفيقه حكيم وهو يلهث: قل لي ياحكيم، إلى متى سوف نركض أمام الخوف؟ قال حكيم: سوف نبقى خائفين وهاربين مادمنا نعتقد بأننا مجرد فئران!


قال الفأر عباس: وهل نحن إلا كذلك؟ قال الحكيم: ولكن تقدير معنى كلمة فأر يختلف بيننا وبين القط، فنحن بالنسبة له مجرد طعام واستثمار، بينما في نظر أنفسنا فإن الفأر أكثر ذكاء من الفهد والنمر، وأكثر إنسانية من الذئب والدب. ومع نطق كلمة دب تعثّر الفأر حكيم وأصدرت دحرجته واصطدامه بالجدار صوت دب دب دب دج آي يا أمي. غير أن يد الفأر عباس تلقفته من عثرته فأنهضته وأخذ يجرّه خلفه لاهثاً. قال حكيم: اتركني ياعباس، اتركني لعلّي أكون فداء لكم. قال عباس: لن تكون سوى وجبة تؤخر وجبة قادمة؛ لقد صلبوا المخلّص يوماً، ولكنهم لم يتوقفوا عن الصلب والقتل إلى الآن. هيا اجرِ بسرعة يا صاحبي.. وكان القط يتقدم والمسافة تقصر إلى درجة أن ظلاله أدركت الرتل الأخير من الفئران المنداحة أمامه والجدران الشاهقة تضيق عن جانبيها دون أن تترك لها منفذاً تتسرّب من خلاله، وكان الفأر حكيم يقصّر في جريه، الأمر الذي دفع صاحبه عباس لأن يردفه على ظهره ويتابع الجري به. قال عباس مخاطباً حكيم: لطالما سخرتَ من أهمية العضلات يا صاحبي مفضلاً الحكمة عليها. قال حكيم وذيله بين ساقيه: الحكمة لا تنفع أصحابها، وهي ليست شيئاً إذا لم يتلقفها الشعب، الحكمة بحاجة إلى جمهور والجمهور يحتاجها ولطالما أكلت الحكمة أصحابها. ‏






نظرة من الأعلى إلى أسفل: كانت الحياة تجري، والفئران تجري، والقط يجري، كل منها لهدف مختلف، لم يكن القط ليبذل كثير جهد في جريه لعلمه أن رأس المثلث مغلق بينما الفئران تجهد نفسها بأمل أن تجد منفذاً في النهاية. ‏


قال حكيم لصاحبه: أنزلني يا عباس فقد صار باستطاعتي أن أجري. قال عباس: نعم فالسرعة أهم من الحكمة في وضعنا الحالي، ثم راحا يجريان مع الجموع المتدفقة نحو المجهول بينما قهقهات القط المرعبة تلطم شغاف الفئران وتضاعف من سرعتها. ‏ أخيراً عندما انحشرت الفئران في الزاوية ووصلت القصة إلى ختامها ورفع القط كفّه وأبرز مخالبه وامتدّت ظلالها فوق أرواح الفئران العزيزة عليها، نظرت الفئران عن يمينها ويسارها وخلفها فلم تجد سوى الجدران وجموعها المحاصرة. لحظتذاك صرخ الفأر حكيم: أيتها الفئران ياإخوتي، انظروا إلى أعدادكم الهائلة مقابل قط وحيد! وفجأة أدركت الفئران قوتها فهجمت على القط ومزقته وأكلته حتى لم تترك منه سوى ذيله الملتوي لكي تتذكر سائر القطط أن تترك منفذاً عندما تحاصر الفئران..




نقلا عن موقع ( الجمل بما حمل)
http://www.aljaml.com/node/67521

06 فبراير 2011

القول خطفاً


* إنه القطار فاركبه.. وإلا مافائدة أن تحزم حقائبك كلما سمعت الصفير؟
                                                       سوزان

01 فبراير 2011

مرثية لحفار القبور... احمد محجوب



اليه قريبا جدا


وبعدك من ذا يصافحنا في الجنازة


ويشرب ماء القتيل؟

ومن ذا يحدد أحلامنا بالحرام


إذا ما ارتكبت البعاد قليلا


فمن ذا سنكتب في الدفتر المدرسي سواك

وأنت المصاب الجميل؟

ماذا سيفعل أطفالنا كل عيد


وماذا سيكتبه الضابط الآن بعد اختفاء التهم؟


وكيف نربي الضفيرة والخوف والانحناء؟

وأنت البعيد / البعيد؟
*
سنخبر أعدائنا اليوم أن البلاد استحمت


وأنك لم ترفع القيد عن وجهنا المحترق

سنخبرهم في الإذاعة أن الزعيم سيخرج للطور عما قليل


يعلمه الرب كل الكلام المملح


ولن نعبد العجل قط


سنصرخ

" خبز المعونة أشهى "


وأن يداك التقتنا كثيرا


وأنك لن تترك العشب يحتل صدر الوطن

سننفخ وجه الشهيد لمنطاد ظلك

ونجتر سيدنا في المباحث

ونخبرك اليوم أن البلاد استقرت على مقلتيها

فلا غضبة في المساء المقدس


ولا رعشة الخوف تفلق وجه الوثن
*
سنذهب عما قليلٍ إلى خطونا المرتعش

ونركض في عمرنا مرتين ولسنا نخالف ظلك أبدا


سنكتبك اليوم في ساحة الجامعة


" نحبك كي لا يعود المغني يغني


و كى لا تهدهدنا كل يوم ٍ جفون السماء


نحبك قبل الولادة

بعد المنام

نحبك كي لا نمل من الانتظار"

*
سيسألنا الرب يوما

كيف احتملت سخافتنا كل هذا الزمان


ونحن التردد والموت جوعا لكسرة خبز بصدر الوطن


وكيف أقمت الرحيل جهارا ووجهك في الليل يغسلنا بالمسد

كيف تركت البلاد لتنمو ضفيرتها المهملة




وكيف تركت العدو ليبكي عليك


تتركه دون وعدٍ أخير؟


سيسألنا الرب يوما


كيف وقفنا نرتب أحقادنا بأنتظار المجيء

وكيف تناسى الصغار طعام المعونة


وكيف انتظرنا الرحيل بلا نهنهاتٍ جديرة


بلا أغنيات جديرة

بلا علم ٍ يحفر الأرض بحثا عن الماء والطمي في أعين الحافيات؟


*
من ذا سيعرف بعدك أسماء أولادنا

ومن ذا سيخرج من ساعة الوقت يزرع فينا العساكر


لمن يقرع العسكري الجرس؟


لمن ترتدى الأمهات الجديد؟


لمن يسجد العاشق الجامعى؟


ومن نكره الان بعد المصيبة ؟

كيف تكون النكات على من يليك ؟


وكيف نحدق فى ظهرنا كى نفكر فى راحتيك ؟


كيف نبيع الحياة ولست هناك لتخبرنا بالثمن ؟؟؟؟؟


*


نقسم بالمدح والسيف والسوسنات القتيلة

بأنا نحبك

نحبك تفرحنا كل عام بوجه العدو


نحبك تنهرنا فى المساجد


تنهرنا فى البيادر


تتنهرنا فى الضحك

لا تخش شيئا

لم يعد الموت يدهش أطفالنا الان أكثر

وجهك صار التفاتا إلينا بلا معجزات

وهذا الجدار توتر بعد اختفاء الوثن


- تمنى ولو مرة كي يعود الزمان المجيد ويحفره الصبية العابثون بحد الرغيف -

وتصرخ هذي البلاد الثقيلة


"يا ربنا المتكلس الصخري

عد


يا ربنا المعقوف ذو الكتف العريضة لا تلمنا


سنقاتل الأعداء بعدك لا تلمنا

سنزيل أغشية العساكر لا تلمنا

مرة في العمر نكره أن نلام على الضحك


مرة فى الليل نذهب للنساء بلا عسس


مرة يحبو الصغير بلا مغبة


سنذهب للتل نعبدك الآن جهرا


فلا تنتظرنا بعيدا


فأنت البعيد / البعيد "


الخبز الكافر

سوزان خواتمي: فجأة، بدأ الاهتمام بالجوع والجائعين بعد أن تبين بأنه السبب الوحيد الذي هزم الخوف، وأشعل الثورة، فانتبه المعنيون الذين يقتصر نظامهم الغذائي على الكاتو إلى رغيف الخبز؛ مسعى الجياع، والفقراء، وحلم البطون الخاوية.



مؤخراً بثت قناة اورينت التلفزيونية تحقيقاً تناولت فيه تدني الدخل في سوريا وارتفاع الأسعار، ونتائج ذلك على المواطنين، جاء فيه نقلاً عن جريدة الوطن بأن مهندساً اضطرته الظروف للعمل سائقاً لسيارة تاكسي، ما جعل نقابته تطالب بفصله ! والحقيقة لم أفهم لماذا لم يعدّل ذلك البائس خياراته، وينضم لجماعة (تدبير الراس) الشائعة ؟ هل بسبب معايير الشرف الرادعة، ونظافة اليد، أم لأن مواقع (البلع) مشغولة بالكامل، على حد تعبير أحد الخبثاء !


إن انتباه ملتهمي الكاتو للغلاء المعيشي بما لا يتناسب مع دخل الفرد، جعل وزارة الصحة تتراجع عن خطتها في رفع أسعار الدواء، كما تم تخفيض أسعار بعض المواد التموينية من غير أن يلتزم التجار بذلك فعلياً.


بحسب مجلة جلوبال فاينانس صنفت سوريا باعتبارها من البلاد الأقل دخلاً، محرزة المرتبة 11 عربيا و111 عالمياً، وفي المقابل لم يقع تحت يدي دراسة رسمية تحدد نسبة دخل الأغنياء ومصادر رزقهم، لا عالمياً ولا عربياً، كي نتعاطى مع مقارنات منهجية. ومع ذلك تزداد الفروق وضوحاً بين ذوي الدخل المحدود الذين لا يستطيعون التكفل بتأمين حاجياتهم الضرورية من مأكل ومسكن وتدفئة، وبين طبقة الأثرياء وأصحاب المال وميزات الترف التي يعيشونها، بحيث صار التفاوت الطبقي سمة واضحة في النسيج الاجتماعي السوري، خاصة بعد أن ذابت الطبقة الوسطى وتلاشت.


إن حالات الفقر والعوز يتسعان في بلادنا بحيث يصبح الكلام عنهما ليس مجرد حديث رمزي عن تدني الدخل، في مقابل زيادة ثراء البعض، ولو استمر الحال بالإيقاع نفسه فسيكون مصيرنا كمصير دول أفريقيا الأشد فقراً.


ربما لن يصدق أحد أن امرأة مسكينة توفاها الله منذ أيام، كان ابنها يضربها (هي مبالغة صحفية، إذ أنه كان يكتفي بنحرها في رأسها فقط) كلما طلبت رغيفاً إضافياً عن حصتها اليومية ! وهنا يمكن تفسير القصة بعدة وجوه، إذ يمكن للابن العاق (وما أكثرهم) قد وصل أخلاقياً إلى الدرك الأسفل، أو ربما هو جشع الأم، وجوعها المبالغ به، وكان عليها أن تتفهم بأن ثمن ربطة الخبز بلغ 15 ليرة ! فإذا رجعنا إلى نموذج المهندس السائق الغلبان بشقائه، يتضح بأن الفقراء مازالوا يصرون على الحياة، ليس بالصبر على الأوضاع المعيشية، والتحايل عليها فقط، بل وبالاضطرار أحياناً إلى ضرب الأمهات، لتقنين الأرغفة !


وفي ظل استمرار هكذا ظروف تصبح المطالبة برفع المستوى المعيشي، والحفاظ على الكرامة الإنسانية ليس مجرد ترف، بل حاجة، لأن هناك من يريد أن يكفيه عمله قوت يومه؛ وهناك من لا يقبل بضرب أمه.






21 يناير 2011

عن الرجل الذي ظهر في الصورة إلى جانب " سيدة" جميلة ولم ينتبه له أحد: خلف علي الخلف

مثل الجميع؛ أو على الأغلب لن يلفت انتباهك الرجل الذي في الصورة، سيذهب نظرك مباشرة إلى السيدة [سيدة: افتراض مبدئي ريثما يتم البرهنة على عكسه إذا لم أنس] التي تجلس بجانبه.

إنها جميلة حقاً، وإذا كنت ممن يعشقون جمع الصور أو السيدات ستعجبك حتماً. أما إذا كنتَ سيدة فلا أعرف ردّ فعلكَ في مثل هذه الحالة الملتبسة التي خارج الثنائيات.
حسناً؛ دعونا نفسر لماذا لم تنتبهوا للرجل الذي في الصورة والذي أريد الكتابة عنه فقط لـ لفت انتباهكم إليه. أعرف ذلك؛ سيبدو بجانب السيدة الجميلة جداً ذو رأس مربع وهذا شيء لا ينافي الحقيقة فأعلى رأسه مستوياً بدقة كأنه حدد بسكين قصاب. بشرته سمراء ولأنها شائعة في بلادنا فلن تنطبق عليه قوانين الندرة لنقول «يالله.. إنه أسمر .. ما أجمله»، بل إنه أقرب لشاب صومالي هاجر إلى بريطانيا والصورة التقطت له في بداية تعرفه على الأناقة هناك.
بدأنا نكشف «سر الصورة» بشكل تدريجي وهنا سيعرف عمن أتحدث خمسة - عشرة على الأقل! لكن هذا غير مهم طالما أكتب للملأ، عشرة لا يعنون شيئا أمام ملايين سيقرأون ما سأكتبه عن هذه الصورة.
إضافة إلى كون رأسه مربعاً فهو يضحك.. دقق جيداً إنه يضحك بوضوح.. ولأنك لا تعرفه ولأنك لم تكن حاضراً وقت التقاط الصورة فلن تعرف لم يضحك. أنا شخصيا نسيت لم كان يضحك. [انتبهوا لهذه الجملة جيدا أرجوكم فقد بقيت ساعتين أو أكثر أقلبها كي تصبح كما وردت؛ وأنا قصدت من الجملة «وسأشرح لأن الفهم طبقات وقلة هم من يفهمون التلميحات خصوصا في هذا العصر المكشوف» القول أني كنت لحظة التقاط هذه الصورة.] لن يتوجه حسدكم إلي بالطبع وأنتم تنظرون إلى كتف السيدة العاري والأملس والذي يمكن التأكيد من خلاله أن من التقط الصورة كان ينظر إليه فظهرت الصورة هكذا، ولم أعد أذكر من التقط الصورة شاب أو فتاة. إذا كان فتاة فهي بالتأكيد لديها ميول مثليّة وهذا تحليل بسيط وسطحي للتركيز على الكتف العاري والأملس والأبيض للسيدة التي في الصورة.
بالنسبة لي أمر محزن أن لا يلفت انتباهكم صديقي؛ علما أن السيدة التي بجانبه صديقتي أيضاً، لا يمكن أن أحاسبكم على أمر قد ارتكبه مثلكم؛ فلولا أن الرجل الذي في الصورة صديقي ربما لذهب بصري مباشرة إلى كتف السيدة [قد لا تكون صديقتي حينها] بل ولنظرت إلى رقبتها الواضحة والصقيلة واللدنة بآن.. حتى أن أي رجل سوي غير مشبع عاطفيا بشكل كبير وكاف سيتمنى عناقها.
صديقي والسيدة التي بجانبه يتحدثان في نفس الوقت، كما تلاحظ في الصورة، وبالتأكيد لا يجلسان بمفردهما وإلا لما جلسا جانبي بعض، فهذه الطريقة غير شائعة في بلادنا رغم شيوعها في مصر، وبالطبع فهما لا يحادثان الهواء، فهناك شخص على الأقل يجلس أمامهما لم يشأ من التقط الصورة إظهاره لأسباب غير واضحة في الصورة، إلا إذا اخذنا الكتف بعين الاعتبار.. هذا الشخص هو أنا على الأرجح أو لنقل أنا أحد الذين يجلسون أمام صديقي والسيدة التي بجانبه ولا أظهر في الصورة.
ليس هدفي هنا الحديث عن نفسي، بل لفت انتباهكم إلى الرجل الذي يجلس بجوار السيدة ذات الكتف.. إنه صديقي ومنذ زمن لم أره وأحس بشوق كبير له.
مثلكم، لا أعرف ما معنى الشوق أو كيف يكون.. لكن ببساطة في كثير من المرات وأنا أسير على الشاطئ أقول يا الله لو كان «مجودي» [وهذا هو اسم صديقي الذي لم يلفت انتباهكم] هنا كنا ضحكنا.. الشوق جزء من أنانية الكائن فهو يشتاق الآخرين عندما يكون وحيداً.. للتعبير عن الشوق بوضوح أقول لكم إن إحساسي هو تماما كمن يريد تدخين سيكارة وهو مقطوع من الدخان ويشرب البيرة. بالضبط هكذا أحس اتجاه صديقي الذي اهملتموه بالصورة ولم تنظروا إليه.
وفي مرات أخرى أقول: «مالذي شلفني في هذه البقعة النائية من العالم» [وأنا أقصد الإسكندرية التي تحبونها مثلي]. لن تلاحظوا أن الجملة هي خليط من العامية والفصحى لأني أتحدث عن الشوق، وكلكم كتبتم قصائد عن الشوق أو سرديات أو قرأتم عنه على الأقل.. وبالتأكيد يداهمكم مثلي..
في مرات كثيرة أضيف «برهوم» كي تصبح «الصورة» أكثر صخباً ومرحاً.. وأنا محق في ذلك فنحن لم نجتمع منذ سنين.. خمس سنين على الأغلب؛ إنها كافية من وجهة نظري لأشعر بشوق لأصدقائي أكثر من شوقكم للسكائر. عندما يأتي برهوم ومجودي سيصبح وارداً أو حتى طبيعياً حضور السيدة ذات الكتف.. التي تجلس بجانب صديقي والتي لفتت انتباهكم جميعاً، إنها صديقتنا كذلك، ورغم أن «برهوم» سيزعجه وجودها في الصورة لـ لحظات لكنه بعد قليل سينسى تحفظه وينخرط في سخرياته ويسألها بجدية غير واضحة لنا لكنها واضحة لها «أي ست...». نعم لم يكن يناديها سيدة؛ بل: ست.. ومن الواضح من نبرته حينها أنه يسخر منها وهي تعرف ذلك ولا تقف عنده، فنحن أصدقاء.. وهذا مالم يظهر في الصورة؛ فقد أظهرت الصورة صديقتنا وكتفها العاري ورجل بجانبها لم تنتبهوا له وأحببت أن أقول لكم أنه صديقي وأني اشتقت له وأني اشتقت لإصدقائي..
من أجلي؛ من أجل أي شخص في العالم يشعر بشوق كبير لأصدقائه دققوا في الصورة جيداً وانتبهوا لصديقي وتناسوا كتف السيدة قليلا...
الاسكندرية التي على المتوسط

4- 1- 2011






ملاحظة: يمنع منعا باتاً الحديث عن الصورة الأصلية لمن شاهدها.. كما أن الأسماء الواردة في النص وهمية وغائمة وبعيدة ولم تعد تدل على أحد






13 يناير 2011

القول خطفاً: دوم . تك

العتم والندم كلاهما دامس. ترفع يدك فلا تراها؛ تنظر في المرآة فلا تجد/ك
سوزان خواتمي