22 فبراير 2017

اعترافات : حوار مع مجموعة السيريانز

الحوار الكشكوسيريانزي مع سوزان خواتمي



1- عزيزتي تمثلين من خلال مسيرتك نموذج جميل ورائع للمرآة العربية بشكل عام  والسورية بشكل خاص ما هو دور الرجل  في  حياتك من هذا النجاح                مجدولين رفاعي
مجدولين ومعك أول الغيث قطر الكلام والسلام تشرفني نظرتك لي  ولكني صدقاً لست سوى امرأة دؤوب  لم تضطرني الظروف  للعناد أو التحدي ولا حتى المقاومة ، فمازالت ريح الحظ تهب باتجاهي .. حتى فيما يخص نماذج الرجال الذين يكونون جزءاً هاماً من حياتي أقصد  أبي وزوجي وأخي .. بشكل عام  لست مع عمومية الفكرة التي تجعل من الرجل كائن يعيق طموح المرأة  .. لأن المرأة التي تقع ضحية  نفسها من حيث الخلل في توجهات حياتها تعادل في النسبة المرأة التي تقع  ضحية الرجل القامع  ... إنه أمر يتعلق بقابلية المرأة للتهميش  والرضى بنصيب الظل  .. بالنسبة لي الرجل في مسار حياتي سند عون وذراع قوة ،  وبالمناسبة فإن موقعي الشخصي من تصميم زوجي ، وكل الكتب التي أسست بذور معرفتي الأولى  كانت لوالدي وقد أهداني مؤخراً مكتبته الحافلة بكل صنوف المعرفة.. فاسمحي لي يا مجدولين  أن أمسك الخشب نيابة عن الجميع

2- اعترفي بمرحلة ما قبل الجلوس لكتابة القصة  ماذا يحصل ؟ كيف تتحضرين ؟ هل تتغاضين عن غبار الزجاج أو الطاولة في البيت، لوهلة  من اجل الكتابة ؟ هل احرقتي الطبيخ - مثلا - بسبب.. حياكة شخصية قصصية ؟ مثلا                                      جاكلين سلام
أصحو مع زقزقة العصفور الأول وأنجز مهمات البيت مثل فراشة رشيقة في الظهيرة تفوح رائحة طعام لذيذة تدغدغ شهية الجائعين .. أما الأمسيات فهي مرصودة للحظات الكتابة والوحي والإبداع ودائماً برفقة الموسيقى الشاعرية والهدوء التام إذ أختلي مع جهاز الكمبيوتر وأصبح أسيرة الشاشة المضيئة تجتاحني الأفكار التي تتدفق مثل شلالات نياغارا ! تقسيم الوقت هاجس بالنسبة لي ولكل مقال مقام ........ولكن ياجاكلين يا عزيزتي كان بودي التباهي بأني المرأة السوبر تلك التي تستطيع أن تؤدي كل مهماتها على الوجه الأكمل سوى أن الأمور لا تسير حسب نسق النظام والمتبع و المفروض فالأشياء تتشابك بشكل مفجع .. ساعات الكتابة تتداخل مع أشغال البيت ..
 
مسح الغبار يختلط مع أكثر اللحظات رومانسية وترتيب الأسرة يتزامن مع انبعاث رائحة المطر في التربة الندية
 
أما نار موقدي فهي الأكثر حماقة إذ تأبى إلا أن تحرق العدس فليكرهني محبو – المجدرةوالكثير الكثير من الشرود مما يجعل أولادي يستغلون الفرصة لصالحهم تماماً .. يستخلصون موافقتي بإيماءة من رأسي في الحين الذي أكون فيه غائبة عن كل ما يقال لي .. الواقع الذي وصفته يخرج من منطلق الاعتراف فضيلة والإنسان طاقة وقدرات وأنا أحاول الإمساك بكل البطيخات بأقل الأضرار الممكنة ..ورغم ذلك أحلم  بالتفرغ الكتابي زماناً ومكاناً  .. لكن هل لك ياجاكلين أن تعللي لي لماذا لا يسأل المبدع الرجل عن مهماته العائلية

3- هل حقق الكشكول شيئا لسوازن ؟ وان حقق فماذا حقق وإذا لم يحقق لماذا ؟
ماهي أمنيات سوزان                             صلاح الدين المدني

منتدى كشكول قضية شائكة ..  منذ انتسابي وحتى اليوم  وأنا أتتبع رسائله فأقرأ أغلبها ولن أقول جميعها، ثم أكتب رداً ما لمناقشة ما أو حتى أقوم بإضافة مادة جديدة .. ولست أدري إن كنت أقوم بكل ذلك بحكم العادة أو ربما بحكم الفضول أو باختيار واع لمكان وأشخاص وانتماء معرفي يشبهني .. بكل حال أجده تعلقاً إيجابيا وبنّاء من حيث التفاعل الذي تحدثه هذه القضية أو تلك .. ومن حيث كم الأفكار وتنوعها وبالتالي تعدد الرؤى والمواقف .. أيا كانت حقيقة الأمر فقد صار من الصعب الفكاك أو التخلي ودعني اعترف بأن مشاعري نحو المنتدى تختلف من وقت لآخر حماساً وبروداً وأظنه حال الجميع وهذا طبيعي أيضا ويحصل ضمن سياق الحياة بتنوعاتها ..كشكول جعلني أتعرف على أشخاص كان من العسير على الصدفة وحدها أن تجمعنا .. وهذا ما أعتبره كسب لافت لحياتي في الغربة والذي أتممته لقاءاتنا الحالية . إنه التوافق والاختلاف تواصل مع الآخرين ضمن علاقات إنسانية. تحياتي لك صلاح وأنت آخر أسعدني معرفته

4- إبداع المرأة في مجتمع الذكور هو سباحة عكس التيار كيف تتعاملين مع جبهة الرفض وكيف يتعامل الرجل مع إبداعك رجل بوصفه زوجا وبوصفه مجرد متلقي مع التحية            الجنتل

 أكتب و أمارس قناعاتي بكل سهولة متجاهلة التيارات التي ترفض إبداع المرأة أو تنتصر لمنطلق الذكورة وحدها .. ليس لأن السباحة ضد التيار هي الأصعب فقط بل لأنها تستهلك الطاقة دون إحراز انتصارات تذكر .. خاصة وأني أعتبر الجدل مع شخوص معينة هو جدل عقيم منذ البداية لأن آليات التفكير تختلف .. أسعى لإيجاد معاني للحياة حياتي خصوصاً ضمن إطار الكتابة بغض النظر عن آراء الآخرين .. الزمن كفيل بهم ولست أنا ، أما عن الزوج فقد وضحت موقفه ضمن سؤال سابق

5- هل الحد الفاصل في كتابتك الإبداعية بين الكتابة كتعبير عن الذات أو كسيرة ذاتية وبين الكتابة كتصوير لواقع المجتمع يكون واضحاً لديك أثناء الكتابة ؟ وإلى مدى يتم التداخل أو الفصل بينهما ؟؟؟ بمحبة واحترام      ليلى أورفلي

لا يمكن لأي تجربة كتابية أن تتخلى عن قاعدتها الأساسية من كيانها وواقعها سواء جاءت الكتابة مباشرة على شكل سيرة ذاتية مباشرة أو مقنعة تتسلل عبر الشخوص ..حياة كل منا جزء لا يمكن فصله عن نسيج المجتمع وروحهكما أني لا أؤمن بالكتابة الساخنة حيث أني أترك بيني وبين الحوادث التي تؤثر بي فرصة من الزمن كي لاتكون الكتابة فجة ومباشرة .. ولا أظن أن مسألة التداخل والفصل بين العالمين – عالمي الخاص والعام - يتم بوعي مني .. حيث أني مازلت لا ألزم نفسي بخطة كتابية سواء فيما يتعلق بالبناء القصصي أو بمنمنمات تفاصيل الحدث أو حتى  بالفكرة ولكني أتعمد ترك نهايات مفتوحة لا تحتم رأيي كضرورة .. حالتي المثالية في الكتابة أن أترك ذاتي والقلم على سجيتهما أليس الشعر أيضاً وأنت تكتبينه حالة لا يمكن محاصرتها؟

6-   ما هي وجه نظرك في مستقبل البشرية؟؟؟  ما هي وجهة نظرك في مستقبل الجنس البشري بعد اكتشاف خريطة الجينات  الوراثية؟؟؟ وكيف يمكن أن نفرق في القصة او الرواية بين الحكي والنسيج الحكائي للنص؟؟؟؟هذا من ناحية ومن ناحية أخرى وحسب ما يعكسه أهمية الصراع العربي  الإسرائيلي الوجودي على الحدود المقاسة بخمسة أمتار لاغير كيف  يمكن للفكرة أن تضيف أو أن تقلل من شأن النص القصصي الروائي؟؟؟وما دمنا بسيرة الفكرة شو رأيك بفكرة انو الأدب النسائي على العموم رديء  والعكس هو استثناء؟؟؟                                                             الراافدي .

أما بعد  فمن الواضح أن الزميل الرافدي مهتم بخصوصية الموقف قبل عمومية الواقع ..  وهو إن كان يطرح قضايانا الشائكة من منظور الجينات ..  فلأن منظوره الثقافي لما بعد الموت يكمل نظريته لإبداع الأنثى علاقتها بالتركيب الفيزيائي والميتافيزيائي لحداثة الأدب في القرن الحالي ..وتلك نقطة تحسب له ولكنها في الوقت نفسه تولد لدي وربما لدى  الكثيرين  بعض المآخذ ذات المنحى الاجتماعي والسياسي والتي تتعلق بقضية المستقبل فبحسب ما أوردت جامعة برنستون والتي نشرت قيل عامين الكثير من الأبحاث ذات مرجعيات تغلب عليها مستويات نقدية شديدة الاختلاف عن عبث أطفال الحجارة وتغليب اللفظ عند مخرجات الكلام بمفهومه الاجتماعي وبعده النفسي مما يجعلنا نشك  بموقف فلسفي يتضح فيه تهميش بنية النص مما ينشئ تعددية فكر- نخبوي لا يقبل بل أخشى أن أقول أنه يعاكس ما يصرح به الرافدي هذا من ناحية ومن ناحية أخرى  أكاد أجزم على الأيديولوجية الذهنية التي يخرج من تحت عبائتها الأخ الرافدي لولا نشوء بعض التساؤلات حول ما نشر في كتابه الأخير والذي يربط أفق الحرف وتحديداً – النون – ذهنياً وعقائدياً مع – الرعاة – إذ يرد في صفحة 85
 "
فاضوا  كبثور الجدري على وجه الفاضل نتثرتهم ريح الخلسة  " فهل تصنف الخلسة مع الجدري من حيث المنبت أم من حيث النشأة ؟ أما فيما يتعلق ببيان كوش حتى ولو كان بمرافقة مشيل كيلو وحمدان حمدان فدعني استشهد بسطور من رواية في انتظار البرابرة إذ يقول كويتزي على لسان البطل :" لست أشك في ذلك أنا نفسي .. وفي كل لحظة .. كل واحد منا .. رجلا كان أم امرأة أم طفلا ربما .. حتى ذلك الحصان العجوز المسكين الذي يدّور دولاب الطاحونة يعرف مالعدل ؟.. كل المخلوقات تأتي إلى العالم جالبة معها ذكرى الحق .. لكننا نعيش في عالم القوانين .. عالم هو أفضل الموجود .. ولا شيء بيدنا نفعله حيال ذلك .. فنحن مخلوقات ضعيفة كل ما نستطيع فعله هو أن ندعم القوانين جميعنا دون أن ندع ذكرى العدالة تخبو " ختاماً فمن جهة البساط والتحمل .. تعلم أني لأؤمن إلا بالنوع الأحمدي ذو الشعرة  الطويلة والتي تساوي بين دعس النعال ودعس الخف ..والخطى الرشيقة فوق البساط الأحمدي لا تعني اللامبالاة بقدر ما تعني غبطة السير فوق دروب المحبة دون أدنى  شك بالنقيض

7- ألم تشعري بالندم يوما لأنك ابتليت بفيروس الأدب وتورطت في الكتابة وأوساطها المتعبة ؟هل تشعرين أنك حرة حين تكتبين؟ وما دور الرقيب الداخلي والخارجي في إبداعك؟       ندى

بل العكس تماماً .. لولا الأدب لفقدت أهم مصادر السعادة في حياتي .. أعترف بأن الكتابة نعمة تساعدني على فهم ذاتي ومن ثم الآخرين .. تعودتها وتعودتني فأنا أكتب منذ أن تشكل الحرف عندي كلمة .. دفاتر كثيرة تضمنت كل مشاعري حب أو كره وأحياناً شتيمة .. كتابات وجدانية لم يكن على أمي سوى أن تزيح الفراش قليلاً لتعرف كل أسراري .. ثم ياندى  لو أنني لا أكتب فهل يمكنني أن أفعل شيئاً آخر؟ ..أما أوساط الكتابة المتعبة فمادمت أكتب كهاوية - وسأظل -فأنا مخيرة ما بين الاقتراب والبعد ما أخشاه حقاً أن تنفد جعبتي من الكلمات .أما بشأن الحرية فلست من أنصار الخطوط الحمراء رغم أني لا أدعي انعتاقي من كل القيود وإلا فقدت مصداقيتي فالمحيد الذي نعيشه يفرض علينا ضوابطاً قد تكون أقل بكثير من طموح الفكرة والقلم وأعترف بأن هذه القيود أكثر ضيقاً فوق المعاصم النسائية عنها في المشهد العام حيث تتسع التأويلات لتتحول إلى إشاعات جاهزة للتصديق .. أنا مع الحرية بسمواتها السبع دون قيد أو شرط ، فالمكان يتسع لكل الأفكار على اختلاف منابتها وجذورها ، لتواجه بشجاعة فيما بعد اختيارات
القارئ بعيداً عن قوانين الوصاية والتحفظ .. والقراءة الفطنة هي التي تميز بين كتابة السلعة وبين كتابة الإبداع .أما الحرية التي أؤمن بها شخصياً وأمارسها هي الحرية المسؤولة سواء بالفكرة أو الهدف

8- من خلال إقامتك الطويلة في دولة الكويت إلى أي مدى تأثرت كتاباتك بالبيئة الصحراوية؟؟
وهل احتلال الكويت من قبل العراق ونحن على أبواب الذكرى الرابعة عشرة كان لهذا الواقع الأليم صدمة فجرت لديك طاقات إبداعية جديدة في القصة والشعر؟؟                  أحمد
في عمق الفكرة لاتهمني البيئة الصحراوية بقدر ما تهمني النفوس الصحراوية .. ستجد في قصصي وبشكل عام غياب للمكان ووصفه لست أدري إن كان هذا نقيصة أحاسب عليها .. وعذري أني أتفاعل في الكتابة مع الذات البشرية وتناقضاتها .. احتلال الكويت أثر بالجميع حتى غير المقيمين فيها ونتيجة الحرب الخسارة لكل الأطراف حتى تلك التي لم تكن معنية بالأمر.. جائزة سعاد الصباح التي نلتها عام 93 كانت بعنوان رسالة إلى أسير ومعها بدأت  فاتحة نشاطاتي الأدبية بعدها لم اكتب نصاً يخص الغزو .. وإن كنت
مطالبة من قبل الكثيرين هناك بأن أكتب عن الكويت كوني مقيمة فيها .. كتابتي مدللة وليست رهينة الاستدعاء أو الضرورة .. ربما تأتي الهوينة ذات يوم حينها تأكد يا أحمد بأني لن أصدها

9- ثمة كتاب قصة في سورية ...و لكن ليس لدينا شخصية للقصة السورية ..بمعنى أن القصة السورية مليئة بالكثير من ادعاء القص مثلها مثل غيرها من الفنون ...ما رأيك بهذه الطروحات و ماذا فعلت كي تقي نفسك شبهة الانسياق مع القطيع ...؟                   علي سفر

ليست يقيناً قاطعاً فمن جهة أنا لست ملمة بالمشهد القصصي السوري كاملاً   وأنت تعلم مدى تحكم الاعلام في التركيز على اقلام معينة دون أخرى إضافة لظروف غربتي فما يصلني يعتمد على الصدفة البحتة .. هناك تجارب مدهشة يتكتم على أمرها هل قرأت شيئاً لإياس محسن حسن ؟بشكل عام فإن القصة القصيرة مازالت في مراحلها التجريبة كونها جنس أدبي حديث نسبياً .. ربما أضر الافتعال بسوية بعض الكتابات وأيضاً الخلط بين الأسلوب التقليدي والحداثي وكذلك توظيف الايديولوجيا لتتحول القصة إلى خطاب موجه مما أفقدها مصداقيتها ونبضها خاصة وأن الاحساس العالي سبب أساسي في نجاح القصة .. تؤكد ايزابيل اللندي أن كتابة القصة القصيرة أصعب بكثير من كتابة الرواية وأنا أصدقها كي أبدد خوفي من أجواء الرواية .. وعلى كل حال فآرائي حول هذه المسألة ليست قاطعة هي مجرد وجهة نظر ، وليس من دليل على سوية الابداع سوى الزمن هو الغربال الحقيقي للبقاء أو الزوال بغض النظر عن ارتباطات الكتاب وعلاقاتهم ومواقعهم .. بالنسبة لي ربما كانت الغربة عامل ايجابي في تجربتي القصصية لأنها لم تتأثر بالمناخ العام الواحد فأتت مختلفة البنيان والتوجه .

10-  لاحظت من خلال قراءة مجموعتك كل شيء عن الحب أن كل قصصك تنتمي إلى نمط الواقعية الاجتماعية التي تحاول نقل تفاصيل الحالة المعاشة،ولم أقرأ لك قصصاً تنحو إلى شيء من الرمزية،وشيء من الخيال هل هذان العاملان الرمز والخيال يسيئان إلى القصة برأيك؟؟؟؟           الأومري
لا أبداً .. عليك ياأديب أن تكمل قراءة المجموعة ستجد قصتين أو ثلاث تعتمد على الرمز و أنسنة الأشياء وفي مجموعتي الجديدة " فسيفساء امرأة " هناك حوالي الأربع قصص فكرتها غير مباشرة وتعتمد على الاسقاط .. لو كنت تقصد الكم فأنت على حق غالب كتاباتي تظهر بشكل مباشر  وتعتمد الحدث الواقعي أدخل في التفاصيل التي تأسرني والتي أستخدمها بخبث لأقول شيء هو الأهم بالنسبة لي حتى ولو جاء ثانوياً جدا من حيث الشكل .. على كل أتهيب سوء الفهم .. خاصة وأني من حيث المبدأ لست مع الكتابة الغارقة في الغموض بحيث يشك القارئ بسوية ذكائه  ويعاود البحث عن المعنى .. القصة في النهاية ليست لغزاً والقارئ ليس شارلوك هولمز بالنسبة لي لو قرأت كتابة لم أفهمها حتى ان كانت شعراً أشعر فوراً بألم في أضراسي .. برأيك يادكتور أديب هل هذه حالة مفيدة ؟

11- قرأت يا سوزان تقريبا راح يخلص كتاب كل شئ عن الحب بس لاحظت شغلة ليش دائما  أو اذا مو دائما بكتاباتك في نبرة حزن واذا مافي نبرة حزن مافي نبرة فرح  ؟؟    صلاح الدين المدني
بشكل عام لست نكدية وأدعو إلى تجاوز رحلة الحياة بأقل الأضرار الممكنة ..  أما على ورق الكتابة فهناك عادة مستحكمة إذ أننا نعايش لحظات الفرح ونعيشها أما  الحزن فنخلده كتابة .. إضافة إلى أن الحزن أو مشاعر الشجن بشكل عام أشد وطأة على حياتنا فحتى الحب فيه الكثير الكثير من الشجن .. وعقبال ما تدرك  ذلك الشجن يا صلاح .  

12- أعتذر بداية عن الغياب الاضطراري و قد أمضيت وقتاً جميلاً أقرأ الأسئلة و الأجوبة بعد القصص، فشكراً لك و سؤالي (المنبثقان بشكل ما من كلامك عن الحرية المسؤولة  و عن الحياة كجزء من القص، و من مقالة الأستاذ عزت) لمن تقرئين من قاصات و قاصي اليوم؟لماذا قالب القصة القصيرة فقط؟ قراءتي لقصصك و مواضيعها و عينك السينمائية الواعية للتفاصيل و ردودك تدفعني للسؤال: هل سنقرأ يوماً
رواية من كتابتك؟و شكراً لك سلامات               شادي حجازي كسار الزبادي

دودة قراءة – يسميني من حولي ماذا أقرأ ؟ أي كتاب بالنسبة لي هو احتمال متعة..و فرصة للتحليق ولتجاوز طغيان الزمان والمكان  ..  كل حرف مكتوب يقع تحت بصري يثير فضولي .. أفضل الآداب المترجمة .. الرواية على وجه التحديد ايزابيل اللندي - غابريل ماركيز- كونديرا جبابرة القص 
أيضا غادة السمان - هاني الراهب – حنان الشيخ - معلوف –مستغانمي- المرنيسي - لاتفوتني ..
الانترنت فتح لي البوابة على الغربي .. أدباء لايشملهم الرضى الاعلامي وشعراء خارج السرب ورغم ذلك أشعر بأني مقصرة وأن هناك الكثير مما ينتظرني .أما مشروعي الخاص فسيأتي جداً فور أن أتعلم الصبر وطول البال 0












ليست هناك تعليقات: